القائمة الرئيسية

الصفحات

نقابة ترفض ضم المراكز الجهوية إلى الأكاديميات

 


نقابة ترفض ضم المراكز الجهوية إلى الأكاديميات

دعت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، من خلال مكتبيها بفاس ومكناس، جميع الأساتذة المكونين والمكونات وكل الفعاليات الجمعوية والنقابية إلى “توحيد الجهود وتشكيل جبهة يقظة في ظل الوضعية غير المسبوقة التي تمر منها المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والاستعداد للدفاع عن هويتها بصفتها مؤسسات للتعليم العالي يجب إلحاقها بالجامعات”، وأعلنا “قرارهما خوض وقفة احتجاجية داخل المؤسسات لمدة ساعة يتم تحديد تاريخها لاحقا”.


وعن أسباب الاحتجاج، أشارت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، في بيان لها، إلى “طول انتظار الأساتذة المكونين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين استكمال وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إصدار القرارات المتممة للمرسوم رقم 672-11-2 والصادر في (23 دجنبر 2011) في شأن إحداث وتنظيم المراكز الجهوية، لا سيما المادة الثانية التي نصت على وجوب تحديد السلطة الحكومية المكلفة بالتعليم المدرسي آليات التنسيق بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وتعزيز الاستقلالية المالية والبيداغوجية”.


وأضاف البيان ذاته إلى أن “العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين فوجئوا برد وزير التربية الوطنية المخيب للآمال، بلجنة التربية والثقافة والاتصال بمجلس النواب يوم الثلاثاء 6 أبريل الجاري، على النواب الذين طالبوه برد الاعتبار لهذه المراكز بصفتها مؤسسات للتعليم العالي لتكوين الأطر العليا، وذلك من خلال ربطها بالجامعات”.


وورد ضمن البيان أن “أعضاء المكتبين النقابيين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس يعتبرون الجواب الوزاري نكوصيا وإخلافا لما تم التوافق حوله في اجتماعات سابقة مع النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي”.


وأعلن المكتبان النقابيان “التضامن المطلق مع كل فئات الأطر التربوية والإدارية المحتجة، والتي عانت من سياسة صم الآذان وصد أبواب الحوار غير المسبوقة”، “استنكار تصريحات الوزير التي تنم عن نية مبيتة لتشوية هوية المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وتغليط الرأي العام ونواب الأمة، باعتماد قراءة انتقائية تحمل في طياتها تدليسا قانونيا لواقع هذه المراكز التي ينظمها مرسوم رقم 672-11-2، والذي جاء متأخرا بأكثر من عشر سنوات عن إحداث الأكاديميات”.


وسجل البيان “ضرورة احترام تراتبية النصوص القانونية المرجعية في ديباجة مرسوم الإحداث؛ وذلك بالاحتكام لمواد القانون 01.00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي، النص المرجعي الثاني في ديباجة المرسوم، وليس للقانون 07.00 المرتب رابعا”، مشددا في الوقت ذاته على “التنديد بتقاعس الوزارة المعنية عن القيام بمسؤوليتها والمبادرة -كما وعدت في أكثر من مناسبة تفاوضية- بالاستجابة للمطلب الرئيس؛ وهو تصنيف المراكز ضمن مؤسسات التعليم العالي، وإصدار قرار يحدد آليات التنسيق بين المراكز والأكاديميات، بتدبير تشاركي مع النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي”.


ودعت الوثيقة ذاتها إلى “التزام الوزارة بمقتضيات القانون الإطار17/51 التي تنص على تعزيز الاستقلالية، وكذا إعادة هيكلة التعليم العالي من خلال تجميع مختلف مكوناته لما بعد الباكالوريا على أساس الانسجام والتكامل والفعالية”، مع “تجديد المطالبة بالإعلان عن مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي مساعدين للموسم 2021″، و”المطالبة بحل ملف حاملي دكتوراه الدولة إسوة بزملائهم الذين سبقوهم”.


وشدد البيان على “ضرورة تسريع تسوية ترقيات الأساتذة الباحثين في الإطار (2018-2019)”، و”حل مشكلة الأساتذة المكلفين؛ وذلك بإصدار تعيينات وزارية”، و”عقد اجتماع قطاعي مع المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي، ودعوة اللجنة المشتركة عاجلا لبحث الملف المطلبي المعبر عنه في العديد من البيانات آخرها بيان 5 أبريل الجاري”.


وعلى المستوى الجهوي، نبه البيان إلى “ضرورة حل مشكل التداريب الميدانية التي لم يستفد منها الأطر المتدربون طيلة الأسدوس الماضي”، و”تسريع انعقاد اللجنة الجهوية لتتبع التكوين، وتحميل إدارة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كامل المسؤولية في تخلفها عن توفير مؤسسات استقبال التداريب الميدانية”، و”الإعلان عن منصب المدير المساعد للبحث العلمي والتكوين المستمر حتى يتمكن المركز من القيام بأدواره المنوطة به؛ وكذا الإعلان عن منصب الكاتب العام الشاغر منذ مدة، مما يؤثر سلبا على السير الإداري للمركز”.


ونبهت النقابة إلى “وجوب استشارة الشعب ومجلس المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في أي شراكة أو تنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، تجنبا لتكريس التبعية بقوة الواقع، والأخذ بعين الاعتبار إمكانيات المركز حتى لا يؤثر التكوين المستمر على مهام التكوين الأساس”، و”تسريع صرف مستحقات وتعويضات كافة الأطر المنخرطين في مشروع “ثانوية التحدي” أو في إنجاز مهام سابقة (مباريات الولوج فوج 2020/2021)”.

reaction:

تعليقات